القنوات المفتوحة الناقلة لدوري ابطال اوروبا 2016

زي اهل الجنوب

[٦] حال المسلمين عند وفاة النبي كان خبر وفاة النبيّ -عليه السلام- أشبه بالصاعقة، نزلت على أصحابه حين سمعوها، حتى إنّ بعضهم ومنهم عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- أنكر هذا الخبر، وتوعّد من يتناقله بالقتل بالسيف؛ لصعوبة تصوّر أنّ هذا الخبر حقيقةً، إلّا أنّ الله تعالى أكرم أبا بكرٍ صاحب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالحكمة، فعندما سمع الخبر، ذهب إلى النبي ينظر إليه ليتأكد صحّة الخبر، ثمّ قبّله على جبهته، وعاد إلى المسلمين في المسجد، وقال بثقةٍ ورضا: (ألَا مَن كان يَعبُدُ مُحمَّداً صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فإنَّ مُحمَّداً قَد مات، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، وقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهمْ مَيِّتُونَ، وَقال: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) ، [٧] فكأنّ الصحابة يسمعون هذه الآية لأول مرةٍ في حياتهم، قال عمر رضي الله عنه: (والله ما هو إلّا أن سمعت أبا بكرٍ تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي، حتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قد مات).

لعبة قيادة القطار الحقيقي

الحمد لله هذا العمل بدعة لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته وقوله صلى الله عليه وسلم: ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) أخرجه مسلم في صحيحه ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. ولم يكن من سنته صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه الراشدين رضي الله عنهم القراءة على القبور ، أو الاحتفال بالموتى وذكرى وفاتهم. والخير كله في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وخلفائه الراشدين ومن سلك سبيلهم كما قال عز وجل: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم) التوبة/100 ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته يوم الجمعة: ( أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ما ينفع المسلم بعد موته فقال صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له) أخرجه مسلم في صحيحه ، وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( نعم ؛ الصلاة عليهما والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) والمراد بالعهد الوصية التي يوصي بها الميت ، فمن بره إنفاذها إذا كانت موافقة للشرع المطهر. ومن بر الوالدين الصدقة عنهما والدعاء لهما والحج والعمرة عنهما ، والله ولي التوفيق.

مرض النبيّ ووفاته بعد أن أتمّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- رسالته ومهمّته في تعليم أصحابه تشريعات الدين، وبعد إتمام الحجّة آخر الأركان التي أدّاها النبيّ عليه السلام، شاء الله تعالى أن يقبض نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، ولمّح النبي في خطبة يوم الحجّ أنّ أجله قد اقترب، فكان من جملة ما ذكره لأصحابه يومها: (لِتأْخذوا مناسكَكم، فإنّي لا أدري لعلِّي لا أحُجُّ بعدَ حَجَّتي هذه) ، [١] وكذلك فقد أوصى ببعض أصحابه، وأهل بيته خيراً، فأدرك أبو بكرٍ من طريقة كلام النبيّ -عليه السلام- أنّ أجله قد اقترب، ولقد كان النبيّ -عليه السلام- في يوم خيبر قد قدّم له اليهود شاةً مسمومةً، يزعمون أنّه إن كان نبيّاً فإنّها لن تضرّه، وإن كان سوى ذلك فسيلقى بها حتفه، فأثّر سمّ الشاة بالنبيّ عليه السلام، وصار يجد إثرها بعض الحمّى والصداع من حينٍ لآخرٍ، حتى علته الحمّى والصداع حين اقتربت منيّته في التاسع والعشرين من شهر صفر للعام الحادي عشر للهجرة، ولم يتماثل للشفاء بعد ذلك. [٢] [٣] استمرّ مرض النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ثلاثة عشر، أو أربعة عشر يوماً، استطاع خلال أحد عشر يوماً أن يخرج إلى المسجد ويؤمّ المسملين، حتى اشتدّ مرضه، وصار يُغشى عليه باستمرارٍ، فأمّ أبو بكرٍ الناس نحو أربعة أيامٍ قبل وفاة النبيّ عليه السلام، يُذكر أنّ فيها مرّة شعر النبيّ -عليه السلام- بخفّةٍ، فخرج إلى المسجد في صلاة الظهر، فرآه المسلمين، فتهلّلوا فرحاً لرؤيته، فأخّر أبو بكرٍ ليؤمّ النبيّ بهم، لكنّ النبيّ -عليه السلام- أشار إليه أن يستمرّ في الصلاة ، وصلّى خلفه قاعداً، وقبل وفاة النبيّ -عليه السلام- بيومٍ واحدٍ أعتق غلمانه، ومنح أسلحته للمسلمين، وتصدّق بسبعة دنانيرٍ هي كلّ ما يملك، وحين أقبلت صبيحة آخر يومٍ من حياة النبيّ يوم الاثنين، نادى النبيّ ابنته فاطمة ، وساررها وتحدّث إليها، وأخبرها أنّه متوفٍّ في مرضه هذا، وأنّها ستكون أوّل أهله لحاقاً به، وما إن ارتفعت الشمس وقت الضحى ، إذ كان النبيّ -عليه السلام- متّكئاً في نحر السيدة عائشة ، حتى رفع يده إلى السماء يردّد: (بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّةِ) ، [٤] ثمّ سقطت يده وثقُل رأسه، فأدركت عائشةُ أنّ روحه فاضت، فخرجت إلى المسجد تنادي في المسلمين، تخبرهم أنّ النبيّ -عليه السلام- قد توفّي.

عزيزي المستخدم العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب. لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block". شكرا لتفهمك

[٢] كان دفن النبيّ -عليه السلام- ليلة الأربعاء، وكان ممّن نزل في قبر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عليّ بن أبي طالب ، والفضل وقثم ابني العباس، وشقران مولى النبيّ عليه السلام، ولقد صعُب على المسلمين إنزال النبيّ -عليه السلام- في قبره، وإنزال التراب عليه، حتّى قالت فاطمة لأنسٍ -رضي الله عنه- بعد انتهاء الدفن: (يا أنسُ، أطابَتْ أنفسُكم أن تَحثوا على رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- الترابَ). [٨] [٢] المراجع ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 1297، صحيح. ^ أ ب ت "رحيل النبي عليه الصلاة والسلام" ، ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-18. بتصرّف. ^ أ ب "وفاة النبي صلى الله عليه وسلم" ، ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-18. بتصرّف. ↑ رواه الألباني، في فقه السيرة، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 470، صحيح. ↑ رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي بكر الصديق، الصفحة أو الرقم: 1018، صحيح. ^ أ ب "وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم" ، ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-18. بتصرّف. ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 3667، صحيح. ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 4462، صحيح.

[٣] موقع قبر الرسول محمد بعد وفاة النبيّ -عليه السلام- وقع المسلمون في حيرةٍ حول أفضل مكانٍ لدفن النبيّ عليه السلام، واختلفوا في ذلك، حتّى أخبرهم أبو بكرٍ -رضي الله عنه- أنّه سمع من النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قوله: (ما قبض الله نبياً، إلّا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) ، [٥] فكان الاتّفاق أن يُدفن في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، وتحت الفراش الذي مات فيه، فحفر الصحابة القبر مكان الفراش، وبدؤوا بتحضير عملية التكفين، والغسل للدفن. [٦] وقعت الحيرة مجدّداً بين الصحابة حول كيفيّة تغسيل النبيّ عليه السلام، إذ هل من الصواب تجريده من ملابسه، أم إبقائه في ملابسه فيُغسّل بها، فأنزل الله تعالى النوم عليهم، ثمّ نادى فيهم منادٍ أن يبقوه في ملابسه فلا يجرّدونه منها، فقاموا جميعهم وقد أدركوا ما عليهم فعله، فأقبل إلى النبيّ -عليه السلام- العباس، وعليّ، والفضل وقثم ابنا العبّاس، وشقران مولى النبيّ، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولي يغسّلونه، فعمّه العباس وابنيه يقلّبونه، وشقران وأسامة يصبّان الماء، وعليّ يغسّله، وأوس أسنده إلى صدره، ثمّ كفّنوه بثلاثة أثوابٍ بيضٍ من كرسف قطنٍ، ليس فيها قميصٌ ولا عمامةٌ، فأدخلوه فيها إدخالاً.

  • وزارة التربية
  • كم تبعد خيبر عن المدينة
  • فيلم طرزان الحقيقي كامل
  • سبايدر مان الحقيقي
  • تحميل برنامج تصميم المنازل ثلاثي الابعاد عربي مجانا
  • انظمة الزمن الحقيقي pdf
  • العاب القطارات الحقيقي
  • العاب القناص الحقيقي
  • تست بانك الدوري الثاني فيزياء 110 شابتر 4 ، 5 التحضيري – جامعة جدة  – مناهج عربية
  • جدول اوزان الحديد بالمتر
  • اين تقع جورجيا والمسافات بين اهم مدن السياحة في جورجيا – رحلاتك