القنوات المفتوحة الناقلة لدوري ابطال اوروبا 2016

عدد الحجاج 2016
  1. مذاهب العلماء في حكم صلاة الجماعة - إسلام ويب - مركز الفتوى
  2. الغيث: «صلاة الجماعة ليست واجبة» - صحيفة صدى الالكترونية
  3. حكم صلاة الجماعة

انتهى. وكذلك على الوجوب الحنابلة، وللتعرف على المزيد في هذا الموضوع، راجع الأجوبة التالية: 36549 ، 15661 ، 26165 ، 34242. والذي يدعمه الدليل في هذه المسألة هو أن صلاة الجماعة واجبة وجوبا عينيا على الرجال البالغين، مع الخلو من الأعذار المعتبرة التي تسقط الوجوب كما هو واضح من محتوى الفتاوى المحال إليها سابقا. والله أعلم.

مذاهب العلماء في حكم صلاة الجماعة - إسلام ويب - مركز الفتوى

  • اعلان بالانجليزي عن مطعم
  • حكم صلاة الجماعة
  • بحث عن العلق الطبي
  • دورة السكرتارية التنفيذية وإدارة المكاتب
  • كراسي اطفال ايكيا
  • رحلات سياحية الى المانيا من مصر
  • الخطوط البريطانية| حجز تذاكر الخطوط البريطانية | رحلات

الغيث: «صلاة الجماعة ليست واجبة» - صحيفة صدى الالكترونية

فهذا كله يدل على وجوب أداء الصلاة في جماعة، أما الشرط لا، ليس بشرط على الصحيح؛ لأنها لو كانت شرطاً لأمر الناس بالإعادة وقال: من صلى في بيته فليعد، ومن صلى في غير جماعة فليعد، فلما لم يأمر النبي بالإعادة عليه الصلاة والسلام، وإنما توعدهم وأمرهم بالحضور دل على الوجوب؛ لأن الأصل دوام الوجوب، وأصل الوعيد الدلالة على وجوب ما توعد عليه، فهذا هو الحق أنها تجب الصلاة في الجماعة في المساجد في بيوت الله، لا في بيته، بل يصلي مع الجماعة في مساجد الله، هذا هو الواجب وهذا هو الحق، والله المستعان. نعم. ومن المصائب العظيمة تساهل كثير من الناس اليوم بالصلاة وهي عمود الإسلام، وهي أول شيء يحاسب عنه يوم القيامة، هذه الصلاة، وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر وقال عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الكفر، الشرك ترك الصلاة رواه مسلم في الصحيح، وقال عليه الصلاة والسلام: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فالواجب على جميع المسلمين العناية بهذا الأمر، على النساء والرجال، فيجب على النساء المحافظة عليها في الأوقات وأن تؤدى بطمأنينة وإخلاص لله، وإقبال عليها، مع الطمأنينة الكاملة في ركوعها وسجودها وقراءتها، وفي الجلسة بين السجدتين، وفي الوقفة بعد الركوع، كل هذا يجب أن يعتنى به، وأن يكون المصلي مطمئناً سواء كان رجل أو امرأة، فهذا أمر عظيم، فيجب على الرجال والنساء العناية بهذا الأمر، وعلى الرجال أداؤها في الجماعة في مساجد الله مع إخوانه المسلمين، كما فعل الرسول ﷺ وكما فعل أصحابه رضي الله عنهم، وتنفيذاً لأمره عليه الصلاة والسلام وطاعة له ﷺ.

وفيه إقرار على صلاة الرجل في بيته وحقه في إمامة ضيوفه. ومن الأحاديث المنتشرة على ألسنة الناس: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد» فقد أنكره الذهبي وضعفه الألباني، ولو صح لكان المراد نفي الكمال لا نفي صحة الصلاة. أحاديث عديدة تُسقط القول السائد بوجوب صلاة الجماعة وعدم صحتها إلا في المساجد مما ترتب عليه وصم من لم يفعل بالنفاق والفسق ظلما وعدوانا. مع هذا، لا نشك أبدا في فضل صلاة الجماعة وخاصة في المساجد وأهميتها من حيث الأجور وعمارة بيوت الله وتلاحم المسلمين واللقاء بالجيران وتحصيل الروحانية، غير أن القول بالإلزام والوجوب أمانة علمية يقتضي الدليل الصريح الصحيح مع مراعاة النصوص الأخرى.

ومن أقوى الأدلة على عدم وجوب الجماعة ما صححه الألباني: «إذا صلى أحدكم في رحله (بيته) ثم جاء المسجد فوجد القوم يصلون فليصل معهم فإنها له نافلة». ومن الاستنباطات في هذا الباب؛ لو كانت الجماعة فرضا لكان أكل الثوم أو البصل في حين الصلاة حراما، سيما وقد جاء النهي عن دخول من أكلهما المسجد. كذلك فإن الوفود كانت تأتي للنبي الكريم لتدخل الإسلام فيخبرهم بوجوب الصلوات الخمس، ولم يرد أنه كان يأمرهم بها في الجماعة، سيما وأن تأخير البيان عن وقت الحاجة? لا يجوز.? ومن أقوى الأدلة أيضا ما رواه الشيخان? «? والذي ينتظر الصَّلاة حتى يُصلّيها مع الإمامِ أعظم أجرا من الذي يصلّي ثم ينام». والتصريح هنا بالأفضلية دليل على الاستحباب?.? ولو كانت الجماعة واجبة لقُدّمت على الطعام فقد جاء عند البخاري ومسلم «إذا وُضِعَ عَشاءُ أحدكم وأقيمت الصّلاة، فابدؤوا بالعَشاءِ، ولا يعجَل حتى يفرغ». وفي حديث أبي المليح وصححه الألباني قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله يوم الحديبية وأصابتنا سماء لم تبل أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله صلوا في رحالكم». ولو كانت الجماعة فريضة، هل كانت لتسقُط بمطر لا يبل أسفل النعال؟! ومن ذلك ما رواه مسلم «لا يُؤمنّ الرجل في بيته ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه».

حكم صلاة الجماعة

علق عضو مجلس الشورى الشيخ عيسى الغيث، على الهجوم الذي تعرض له الكاتب أحمد العرفج لمطالبته قبل أيام بإيقاف صلاة الجمعة في المساجد منعا لانتشار فيروس كورونا. وقال الغيث: " هناك مطالبات بشأن المساجد استجابت لها الوزارة والعلماء مع أن صلاة الجماعة ليست واجبة ابتداء، وإنما هي سنة مؤكدة ". وأضاف: " كونها في المسجد فرض كفاية، يثوب به من تنعقد بهم الجماعة، وأما الجمعة فواجبة لكن في حال الضرر فإنه يزال، فيشرع تركها في هذه الأحوال ". وتابع: " قد هوجم الصديق أحمد العرفج حينما طالب بذلك، ثم جاءت الفتوى الرسمية مؤيدة له، كدليل على معاركنا العبثية وسوء ظننا بالآخر والمزايدة عليه، دون مراعاة لحق التفكير والتعبير وحرية الرأي ". واستكمل الغيث: " هذا الفيروس ليس الأول ولن يكون الأخير، ولو كان الأسوأ في القرن الأخير وبغض النظر عن سببه، سواء كان بانتقاله من الحيوان إلى الإنسان، أو كونه سلاحا بيولوجيا خرج عن السيطرة في الصين، أو هوجمت فيه من نظام آخر، الأهم كيف نتعامل معه كدول ومجتمعات ". اقرأ أيضًا:

تاريخ النشر: الأحد 16 شعبان 1424 هـ - 12-10-2003 م التقييم: السؤال السلام عليكم و رحمة الله الرجاء ذكر العلماء الذين قالوا إن صلاة الجماعة فرض كفاية، و العلماء الذين قالوا إنها سنة مؤكدة, مع ذكر أدلتهم لرأيهم هذا، وهل هناك من علماء هذا العصر من قال بذلك؟ وجزاكم الله خيرا ا الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن العلماء رحمهم الله اختلفوا في صلاة الجماعة، فالبعض يراها سنة مؤكدة، والبعض الآخر يراها فرض كفاية، وهناك من قال بوجوبها عينا. فعند الشافعية أنها فرض كفاية، وهو الصحيح من مذهبهم، ومنهم من قال إنها سنة. قال الشيرازي في المهذب: اختلف أصحابنا في الجماعة فقال أبو العباس وأبو إسحاق: هي فرض كفاية يجب إظهارها في الناس، فإن امتنعوا من إظهارها قوتلوا عليها، وهو المنصوص في الإمامة، والدليل عليه ما روى أبو الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة، إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، عليك بالجماعة، فإنما يأخذ الذئب من الغنم القاصية. وقال النووي في المجموع شرح المهذب: والصحيح أنها فرض كفاية، وهو الذي نص عليه الشافعي في كتابه "الإمامة" كما ذكره المصنف، وهو قول شيخي المذهب: ابن سُريج وأبي إسحاق وجمهور أصحابنا المتقدمين، وصححه أكثر المصنفين، وهو الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة.

ومن المعلوم أن الصلاة داخل البيت فيه تشبه بالمنافقين، وفيه عصيان للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو وسيلة إلى تركها، متى تساهل بها وصلاها في البيت فقد يغفل عنها وقد يؤخرها كثيراً، وقد يتركها بالكلية، إذ لو كانت لها أهمية لما صلاها في البيت، وقال عبد الله بن مسعود : لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق -يعني الصلاة في الجماعة- ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف ، يعني: من حرص الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم على الصلاة في الجماعة، كان الرجل يؤتى به.. يهادى بين الرجلين -يعضدون له- حتى يقام في الصف، فهذا يدل على عناية الصحابة بالصلاة وأنها تهمهم كثيراً. ومن المصائب أيضاً تساهل كثير من الناس بصلاة الفجر خاصة، فإنها يتساهل بها الأكثر من غيرها، مع أنهم في بيوتهم، لكن بأسباب السهر الكثير يتخلفون عن صلاة الفجر في الجماعة في المساجد، وربما أخروها إلى بعد طلوع الشمس إلى أن يذهبوا إلى أعمالهم، وهذه من المصائب العظيمة ومن المنكر العظيم. فيجب على المسلم أن يحذر ذلك، وأن لا يسهر سهراً يضره ويسبب تخلفه عن الصلاة في الجماعة في المساجد، ولو كان سهره في أعمال مباحة أو مستحبة كقراءة القرآن أو التهجد بالليل أو ما أشبه ذلك، لا يجوز له أن يسهر سهراً يجعله يتخلف عن صلاة الفجر في الجماعة ويتثاقل عنها، فكيف إذا كان سهره في معاصي الله، في استماع الأغاني وآلات الملاهي.

الوهلة الأولى التي أسمع أن هناك رأيا آخر في وجوب صلاة الجماعة، كان في جامعة تُعد أهم معقل من معاقل الدراسات الإسلامية. كنت حينها للتو التحقت بها كطالب علم. في إحدى تلك المحاضرات سمعت الدكتور الفقيه يُسهب في شرح هذه المسألة الخلافية. حقيقة، صُدمت من هذا الطرح وكنت ألتفت يمنة ويسرة في الزملاء الطلاب لأتفحص ردود أفعالهم. أخذت مذكرة المادة ووجدت تفصيلا لمن قال بعدم وجوبها من الحنفية والمالكية والشافعية بأدلة قوية جدا وفيها تفنيد لأدلة مخالفيهم، غير أنني تكتمت على الموضوع أيما تكتم ولم أخبر به أحدا البتة لأسباب عدة. أولها، الخوف أن ارتكب إثما بإفشاء هذه «السريرة العلمية» فأكون سببا في ترك الناس للصلاة في المساجد، وهذا غير صحيح، فالواجب تبيان العلم وعدم كتمه. ثانيها، خوفا من سطوة المجتمع، ورمينا بالفسق والضلالة، وبالتالي خسران المكانة الممنوحة لنا في الوسط الاجتماعي، سيما ونحن حينها وعاظا. كانت تلك حسابات مجتمعية يخشاها أغلب طلاب العلم إلا أن هناك أمرا ثالثا ينحو منحى ماديا صِرفا، وهو الخشية من خسارة إمامة وخطبة مسجد كنتُ آنذاك أتلقى منه مرتبا. مع التقدم في طلب العلم الشرعي وسلوك الوسطية والاعتدال، علمنا أن المسائل الخلافية أكثر من أن تحصى، بينما المتفق عليها مجرد نزر يسير، وأدركنا أن السياق الوعظي والفقهي السائد يُبرز الأشد، غالبا.