القنوات المفتوحة الناقلة لدوري ابطال اوروبا 2016

زي اهل الجنوب

أعلنت السلطات المصرية الثلاثاء 22 آب/أغسطس الجاري اعتقال 12 شخصا في محافظة الجيزة جنوب القاهرة يشكلون شبكة للإتجار بالأعضاء البشرية، وذلك بعد أيام قليلة من انتشار تحقيق صحفي ألماني على شبكات التواصل الاجتماعي يكشف عن بعض كواليس مافيا تجارة الأعضاء، ما أحدث حالة من الصدمة في الأوساط الاجتماعية المصرية. وبالرغم من نفي وزارة الصحة المصرية صحة ما جاء في التحقيق، إلا أن تقارير أممية أشارت إلى "ازدهار" هذه التجارة في مصر خلال العشرية الأخيرة. أعلنت السلطات المصرية الثلاثاء 22 آب/أغسطس الجاري اعتقال 12 شخصا بينهم أطباء وممرضين من داخل أحد المستشفيات الخاصة بمحافظة الجيزة جنوب القاهرة لاتهامهم بتشكيل شبكة للإتجار بالأعضاء البشرية. وأوضحت وزارة الداخلية أنها أوقفت بعض المشتبه بهم أثناء إجرائهم جراحة استئصال كلى وأجزاء من أكباد مواطنين في أحد المستشفيات الخاصة، وذلك مقابل 10 آلاف دولار. بعض المراقبين في مصر ربطوا بين تلك الاعتقالات وتحقيق صحفي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، تمكن خلاله صحفي ألماني من اختراق أوكار تلك التجارة التي ازدهرت بشكل مخيف في مصر خلال الأعوام القليلة الماضية.

سوق تجارة العملات

ووفقا للتحقيق، لا تتم دائما عملية البيع بالتراضي مع البائع، وإنما يتم أحيانا "انتزاع" الكلية من الضحية دون موافقته عن طريق عصابات إجرامية مسلحة، كما يروي أحد الضحايا السودانيين في التحقيق الذي استعان خلاله الصحافي بكاميرات خفية للتصوير. أما عن المقابل المادي، فيصل إلى 7 آلاف دولار عن كل عضو. بينما تشير التقديرات إلى أن تجارة الأعضاء تحقق أرباحا عالمية تتجاوز المليار يورو. ويختتم الصحافي الألماني تحقيقه بالقول إن "الإنسان يتم استغلاله كمخرن لقطع الغيار البشرية وشبكات الإتجار بالأعضاء تحصد المكاسب. ويبقى الإنسان ليس له ثمن هناك". وزارة الصحة المصرية: التحقيق مفبرك ويهدف للإضرار بسمعة مصر في أول رد مصري رسمي على التحقيق الصحفي، نفت وزارة الصحة يوم 20 آب/أغسطس صحة ما جاء فيه، مشيرة أن "الغرض من الفيلم هو الإضرار بالسياحة العلاجية في مصر في إطار خطة ممنهجة للإضرار بالأمن القومي للبلاد". وأكدت الوزارة في بيانها أن عمليات زراعة الأعضاء في مصر تتم في إطار قانوني وفي المستشفيات المرخص لها بذلك وبعد تسجيل "المتبرع" لعقد تنازل رسمي في الشهر العقاري للتأكد من عدم وجود شبهة للإتجار. التقرير الألماني لم يكن الأول من نوعه، فمنذ بضع سنوات حاولت عدة تقارير دولية ومحلية سبر أغوار مافيا الإتجار بالأعضاء البشرية في مصر والتي تقدر تحقيقات أعدتها مراكز أبحاث مصرية (كالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصرية، وجامعة الاسكندرية) بأنها تتجاوز آلاف العمليات سنويا.

شهادة الموارد البشرية

تقرير آخر أعدته منظمة cofs الأمريكية غير الحكومية ومقرها واشنطن، يعود إلى عام 2011، استطاع الحصول على شهادات 57 سودانيا باعوا أعضائهم، من بينهم 5 أطفال دون سن الـ18. ويشير إلى استخدام السماسرة ثلاثة سبل للإيقاع بالضحية، وهي الإغراء أو الإكراه أو حتى السرقة. ويروي أحد الضحايا في التقرير "حين عرض علي بيع كليتي رفضت في بادئ الأمر ولكن في النهاية لم يكن أمامي خيار آخر للحصول على المال وتأمين حياتي أنا وأخي الأصغر مني الذي كان برفقتي". وتحكي امرأة أخرى كيف تم إكراهها على بيع كليتها قائلة: "وافقت في بادئ الأمر ولكن يوم العملية شعرت بالخوف وأبلغتهم أنني لا أريد إتمام الصفقة، ولكنهم قالوا إن الوقت أصبح متأخرا ولم يعد بإمكاني التراجع الآن، ثم أعطتني ممرضتان حقنة مخدرة بالإكراه ولم أشعر بشيء بعدها إلا في اليوم التالي وقد تمت العملية". الأطفال "صيد سهل وثمين" لعصابات الإتجار بالأعضاء وبالإضافة إلى اللاجئين السودانيين، يشكل الأطفال "سلعة" رائجة في تجارة الأعضاء. وتم الكشف في مصر مؤخرا عن عصابات متخصصة في هذا المجال، حيث تقوم "بتوريد" الطفل المخطوف إلى رجال أعمال وأطباء، وفقا لاعترافات طفل يبلغ من العمر 15 عاما قبض عليه ضمن شبكة للإتجار بالأعضاء في شهر نيسان/أبريل الماضي.

تجارة الاسهم

  • تنمية الموارد البشرية pdf
  • تجارة العملات
  • مؤشرات التنمية البشرية

مدير الموارد البشرية بالانجليزي

تابعوا RT على أفادت وسائل إعلام الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول بأن قوات الأمن المصرية ضبطت أكبر شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية، تضم مواطنين مصريين وعددا آخر من دول عربية أخرى. وتبين أن أفراد الشبكة تمكنوا من تحقيق أرباح هائلة إذ كانوا يبيعون إلى أطراف خارجية الأعضاء البشرية التي يحصلون عليها من المواطنين الفقراء مقابل مبالغ مالية زهيدة، مستغلين حاجتهم اليائسة إلى الأموال. وصادر عناصر الأمن المصري أثناء عمليات ضبط أجريت صباح اليوم الثلاثاء ملايين الدولارات التي كسبها أعضاء الشبكة، وبينهم أطباء وأساتذة وموظفون في هيئات تمريض وكبار المسؤولين في مراكز طبية كبيرة تتمتع بشهرة واسعة. وأفادت المصادر بأن هيئة الرقابة الإدارية المصرية حصلت على معلومات عن أنشطة الشبكة منذ عدة أشهر، ثم عمل المحققون على الكشف عن هوية جميع المتورطين في القضية قبل أن يلقوا القبض عليهم مرة واحدة. ووجد أفراد الأمن أثناء تفتيش مقرات ومنازل المشتبه فيهم أعدادا كبيرة من الوثائق التي تسلط الضوء على الأنشطة الإجرامية التي قام بها أعضاء الشبكة، بما في ذلك قوائم تضم أسماء الضحايا المتعددين الذين باعوا أعضاءهم مقابل مبالغ متواضعة.

وظائف ادارة الموارد البشرية pdf